السيد علي الحسيني الميلاني

49

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

كوشيده‌اند به گونه‌اى آن را توجيه كنند . ابن حجر پس از نقل حديث و بحث پيرامون آن مىنويسد : وقد استشكل الإسماعيلي هذا الحديث من أصله وطعن في صحته فقال بعد أن أخرجه : هذا خبر في صحته نظر ، من جهة أن إبراهيم علم أن اللَّه لا يخلف الميعاد فكيف يجعل ما صار لأبيه خزياً مع علمه بذلك . وقال غيره : هذا الحديث مخالف لظاهر قوله تعالى « وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهيمَ لأَبيهِ إِلّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ للَّه‌تَبَرَّأَ مِنْهُ » « 1 » انتهى . والجواب عن ذلك أن أهل التفسير إختلفوا في الوقت الذي تبرّأ فيه إبراهيم من أبيه . . . وقيل : إنّ إبراهيم لم يتيقّن موته على الكفر بجواز أن يكون آمن في نفسه و لم يطّلع إبراهيم على ذلك ؛ « 2 » اسماعيلى « 3 » به اصل اين حديث اشكال و در صحت آن ترديد كرده است و پس از نقل آن مىگويد : اين خبر ، خبرى است كه در صحت آن ترديد وجود دارد ، از آن رو كه ابراهيم عليه السلام مىداند كه خداى تعالى خلف وعده نمىكند ، پس چگونه آن چه را بر پدرش مىگذرد خوارى تلقى كرده است ؟ ديگرى گفته است اين حديث با ظاهر آيه‌اى از قرآن مخالف است كه مىفرمايد : « استغفار ابراهيم براى پدرش نبود مگر به خاطر عهدى كه با او كرده بود ، ولى چون بر او روشن شد كه او دشمن خداست از او بيزارى جست » .

--> ( 1 ) . سورهء توبه : آيه 114 . ( 2 ) . فتح الباري : 8 / 384 - 385 . ( 3 ) . ابوبكر احمد بن ابراهيم جرجانى شافعى ، معروف به « اسماعيلى » از بزرگان شافعيه است . وى متولد 277 و در گذشته سال 371 هجرى است . او صاحب كتاب الصحيح و برخى ديگر است كه خود شاهد بر پيشوا بودن او در علم فقه و حديث است . حاكم نيشابورى دربارهء او مىگويد : « او يگانهء دوران خويش و بزرگ محدثان و فقهاء است » ؛ ر . ك : سير أعلام النبلاء : 16 / 292 - 294 / ش 208 .